من أنا
أنا مصطفى راتب، مؤسس إيموتيفاي. وهذه قصة الأداة التي بنيتها لتكتب نصاً خليجياً عاطفياً يبيع.
البداية
قبل سنة، لم أكن أحداً في هذا المجال. لا شهادة في البرمجة، ولا خلفية في الذكاء الاصطناعي. مجرد شخص يؤمن بشيء واحد: أن الكلمة، حين تُكتب صح، تحرّك الناس وتدفعهم للشراء.
الفجوة التي دفعتني
أدوات الذكاء الاصطناعي العامة تتقن الإنجليزية، لكنها تتعثّر أمام العربية — النبرة، الإحساس، والطريقة التي يشتري بها الناس في منطقتنا فعلاً. كنت أرى تاجراً عنده منتج ممتاز، لكن وصفه بارد: «صحيح، وغير مقنع». المنتج يستاهل، لكن الكلمة خذلته. فقرّرت أبني الأداة التي تسدّ هذه الفجوة.
الطريق لم يكن مستقيماً
أخطأت في أول نسخة. بنيتها للديسكتوب، بينما جمهوري — تجار المتاجر الخليجيون — يديرون تجارتهم من جوالهم، وهم واقفون في مستودع أو بين اجتماعين. فرجعت من الصفر وبنيتها للجوال أولاً. وبدأتها كإضافة متصفح، ثم اكتشفت أن الإطار أضيق من الطموح، فأعدت بناءها تطبيق ويب كاملاً.
كل فشل لسعني، وكل فشل علّمني ما لا يعلّمه أي فصل دراسي. تعلّمت السوق لأني عشت فيه، درست المنافسين والفجوات التي لا يملؤها أحد، وبنيت قلب المنتج بيدي — محرّك يجعل الكلمات تخرج إنسانية، لا مترجمة.
ليش خليجي عاطفي تحديداً
لأن النص الذي يبيع في الخليج يحتاج أن يخاطب لهجة عميلك ونفسيّته، لا عربية فصيحة باردة. إيموتيفاي ليس أداة عامة تكتب بأي لغة لأي أحد؛ هو متخصص في شيء واحد ويتقنه: النص الخليجي العاطفي الذي يلمس قرار الشراء — مضبوط على كيف يفكّر العميل الخليجي، وكيف يشعر.
ما أؤمن به
الكلمة أقدم سلاح نملكه. الحضارات قامت عليها، والصفقات تُغلق بها. وحتى اليوم، بكل تقنياتنا وآلاتنا الذكية، لم يحلّ شيء محلّ جملة تجعل الإنسان يشعر. الذكاء الاصطناعي لم يقتل الكلمة — بل جعل من يتقن استخدامها أثمن من أي وقت مضى.
وعدي لك
ما زلت أبني، وما زلت أتعلّم. وأنا هنا، خلف الأداة، أسمع منك وأطوّرها معك. إذا كنت تبيع أونلاين وحسّيت أن وصف منتجك «صحيح، وغير مقنع» — جرّب إيموتيفاي، وقل لي رأيك.